الثعالبي
95
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
كما اعتمد في غريب السنة على كتاب أبي عبيد بن سلام الهروي . ثالثا : المصادر التي اعتمد عليها من كتب السنة : 1 - صحيح الإمام البخاري . 2 - صحيح الإمام مسلم . 3 - سنن أبي داود . 4 - سنن الترمذي . 5 - حلية الأبرار " أو " الأذكار ، للأمام النووي . 6 - سلاح المؤمن ، لتقي الدين أبي الفتح محمد بن محمد بن همام المصري الشافعي . 7 - مصابيح السنة ، للبغوي . 8 - الموطأ ، للإمام مالك . رابعا : كتب الترغيب والترهيب والرقائق : اعتمد الثعالبي في هذا الفن على كتابين هما : 1 - التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ، للإمام القرطبي .
--> أصحابه يعرفون أكثر ما يقوله ، وما جهلوه سألوه عنه ، فيوضحه لهم . واستمر عصره إلى حين وفاته - عليه الصلاة والسلام - وجاء عصر الصحابة جاريا على هذا النمط ، فكان اللسان العربي عندهم صحيحا لا يتداخله الخلل إلى أن فتحت الأمصار ، وخالط العرب غير جنسهم ، فامتزجت الألسن ، ونشأ بينهم الأولاد ، فتعلموا من اللسان العربي ما لا بد لهم في الخاطب ، وتركوا ما عداه ، وتمادت الأيام إلى أن انقرض عصر الصحابة ، وجاء التابعون فسلكوا سبيلهم ، فما انقضى زمانهم إلا واللسان العربي قد استحال أعجميا ، فلما أعضل الداء ألهم الله سبحانه وتعالى جماعة من أهل المعارف إن صرفوا إلى هذا الشأن طرفا من عنايتهم ، فشرعوا فيه حراسة لهذا العلم الشريف . فقيل : إن أول من جمع في هذا الفن شيئا أبو عبيدة معمر بن المثنى التميمي التيمي البصري المتوفى سنة 210 عشر ومائتين ، فجمع كتابا صغيرا ، ولم تكن قلته لجهله بغيره ، وإنما ذلك لأمرين : أحدهما : أن كل مبتدىء [ مبتدأ ] بشئ لم يسبق إليه يكون قليلا ، ثم يكثر ، والثاني : أن الناس كان فيهم يومئذ بقية ، وعندهم معرفة ، فلم يكن الجهل قد عم .